Saturday, August 19, 2017

NO PERMITIRÉ QUE MATEN EN NOMBRE DEL ISLAM


Mi querido amigo y hermano Manuel Moreno de Sevilla, España, ha escrito hoy en su muro de facebook que hoy el corazón de España está en Barcelona y que los españoles han perdido un trocito de sus corazones, y me gustaría añadir a sus palabras que hoy todos nuestros corazones están en Barcelona y todos hemos GANADO un trocito de los corazones que han sido víctimas del terror y la barbarie.

Digo hemos ganado porque la barbarie es nuestro enemigo común, de musulmanes y no musulmanes, y no nos va a ganar y separar, al contrario, nos va a unir y dar más fuerzas para enfrentarla y derrotarla.

El objetivo de los terroristas no es matar sino es sembrar miedo, y separar a los que creen que la paz es el camino, es beneficiarse del negocio de miedo y terror porque para ellos la paz no es rentable, es crear una brecha entre las sociedades musulmanas y las otras, es fabricar enemigos en vez de amigos, y nuestra respuesta es que no queremos más enemigos pudiendo tener a más amigos, ni queremos odiar a los demás pudiendo disfrutar de su amor, ni queremos ser violentos sabiendo que siendo pacífilos (amantes de Paz) ganamos todos, ni dejaremos que la barbarie nos convierta en barbaros.

Hoy más que nunca tenemos que unirnos, enfocar no sólo los efectos del terrorismo y del radicalismo violento sino también sus causas, promover el poder blando y no el poder duro, buscar la seguridad humana invirtiendo en la educación y no en armas, EDUCAR para la Paz, crear espacios de paz y enseñar a sembrar paz en vez del odio, para que la generación de mañana no tenga que condenar más actos criminales y conviva en armonía.

Como musulmán no dejaré que la violencia gane a la humanidad, defenderé la fuerza de la palabra de Federico Mayor Zaragoza, Hacer las paces de Vicent Martínez Guzmán y lo haré con mi pluma, mis acciones diarias y mi pensamiento, utilizando el Yihad pacífico que me enseña el Corán (25; 52). Un Yihad que significa ESFUERZO y NO GUERRA SANTA, y que tiene como objetivo el bien de la humanidad y no solamente de los musulmanes, "Y no te Hemos enviado sino como misericordia para la humanidad" Corán (21; 107). Esa es mi religión, una religión de amor y misericordia y no de terror y odio.


Yo soy musulmán y soy una persona, condeno enérgicamente cualquier acto terrorista en cualquier parte del mundo, y NO PERMITIRÉ QUE ALGUNOS MATEN EN MI NOMBRE, NI EN EL NOMBRE DE LA RELIGIÓN QUE ME ENSEÑÓ A AMAR A LOS DEMÁS Y DISFRUTAR DEL AMOR DE TODOS.

NO PERMITIRÉ QUE MATEN EN NOMBRE DEL ISLAM

Said Bahajin
Doctor en Estudios Internacionales de Paz e Investigador en la Cátedra UNESCO de Filosofía para la Paz, Universitat Jaume I, España

Friday, July 7, 2017

إيران والمملكة العربية السعودية: هل تتحول الحرب الباردة إلى حرب ساخنة تربحها الولايات المتحدة الأمريكية؟

ما نراه حاليا في منطقة الشرق الأوسط ينذر بقيام حرب كبيرة بين المسلمين، خصوصا بين الشيعة والسنة، وبالتحديد بين إيران وحلفائها والمملكة العربية السعودية وحلفائها. قيام حرب ساخنة بين الدولتين هو نتيجة حتمية إذا استمرت الحرب الباردة التي بدأت منذ فترة وتغديها وتؤججها بعض الأطراف من الداخل والخارج. فالحرب بالوكالة التي تخوضها الدولتان في كل من سوريا واليمن والعراق، وإعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر من طرف السعودية، والهجوم المزدوج على البرلمان وضريح الإمام الخميني خلال التفجيرات الأخيرة التي ضربت إيران، والتي حملت فيها طهران المسؤولية للرياض، وتصاعد الحرب الكلامية بين البلدين خصوصا بعد القمة السعودية الأمريكية، وتصريحات الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع، الذي تم تعينه وليا للعهد مؤخرا بعد زيارة ترامب ومؤتمر الرياض طبعا، والذي قال بأن بلاده "لن تنتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران"، وغضب إيران من هذه التصريحات وتقديمها رسالة احتجاج إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن. ولا يجب أن ننسى الأزمة الراهنة بين المملكة العربية السعودية وقطر التي تجمعها مصالح أمنية وعسكرية مع إيران، حيث وقعا اتفاقا أمنيا وعسكريا في أكتوبر 2015 تحت مسمى "مكافحة الإرهاب والتصدي للعناصر المخلة بالأمن في المنطقة"، ومصالح إقتصادية منها حقل الغاز المشترك بينهما في مياه الخليج العربي والذي تقدر مساحته ب 9700 كيلومتر مربع، وتتهمها السعودية بأنها «تصر على زعزعة أمن السعودية ودول المنطقة ودعم الإرهاب الذي هدد العالم بأسره، إضافة إلى شركتها مع إيران في توجهها الذي لم يتوقف عن خلق الفوضى العارمة في دول المنطقة»، حسب ما أكده مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبد الله بي يحيى المعلمي في بيان صادر يوم 1 يوليوز 2018، والذي جاء فيه كذلك «إن قطر اختارت أن تكون إيران حليفا لها». ولهذا كان من بين مطالب دول الحصار الحالي على قطر أن تقطع هذه الأخيرة العلاقات الدبلوماسية مع إيران.
وبالتالي لا ينقص قيام حرب مباشرة بين الدولتين إلا وقوع حدث على غرار 11 شتنبر في السعودية أو إيران، أو تنفيذ عملية إراهبية داخل الحرم المكي أثناء موسم الحج مثلا، يروح ضحيتها عدد كبير من المسلمين، ويموت منفذ العملية ويتم العثور على وثيقة هويته كما هو الحال في أغلب العمليات الإرهابية، وتتهم إيران بأنها المسؤولة عن العملية، مما سيؤدي إلى دعم المسلمين في العالم للمملكة العربية السعودية للهجوم على إيران، وإلى فتح باب الجهاد لمواجهة المد الشيعي، والقضاء على زعماء إيران، الذين وصفهم سابقا مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ بأنهم «ليسوا مسلمين، وأنهم أبناء المجوس، وعداؤهم للمسلمين أمر قديم وتحديدا مع أهل السنة والجماعة». مما لا شك فيه أننا نتكلم عن سيناريو رهيب، ولا أحد يتمنى حدوثه لأنه سيؤدي إلى قتل العديد من المسلمين، وإلى الرجوع بالمنطقة إلى عشرينيات القرن الماضي أي قبل الثروة النفطية.
الغريب في الأمر أن أحدا لم ينجح لحد الساعة في التدخل لإصلاح ما يمكن إصلاحه، والدفع بالدولتين وبأكبر فرقتين في الإسلام، الشيعة والسنة إلى الحوار والتحالف وإحلال السلام في المنطقة والعالم. والتركيز على إيران والسعودية راجع للوضع الراهن الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط، والمتمثل في التنافس الواضح بين مجموعة من الدول الإسلامية، وعلى رأسها تركيا، المملكة العربية السعودية، قطر وإيران لزعامة المنطقة، والتحكم في سياستها الخارجية. فهل يمكن أن نجد "كلمة سواء" بين الفرقتين؟ وكيف يمكن أن نوقف حربا تريد شركات الأسلحة العالمية إشعالها بين المسلمين في المنطقة، بحجة تنامي المد الشيعي، وسعي إيران إلى امتلاك القنبلة النووية وتنامي الإرهاب في دول المنطقة؟
للإجابة على هذه الأسئلة، علينا أن نفهم أن المنطقة التي نتحدث عنها عاشت مؤخرا حدثا تاريخيا، تجلى في زيارة ترامب للمملكة العربية السعودية، أو ما سمته جريدة القدس العربي بانحناءة ترامب أمام الإسلام. وأنا هنا لا أريد أن أدخل في نقاش من ينحني لمن، هل ترامب لملايير المملكة أم المملكة لشركات أمريكا؟ فكلاهما ينحني للآخر لأنه حسب موقع CNN بالعربية، المملكة عقدت صفقات مع أمريكا تتجاوز 400 مليار دولار، سيخصص منها 110 مليار للمبيعات الدفاعية. مما يعني أن المملكة العربية السعودية  وأهل السنة في خطر، ويجب على المملكة أن تدافع عن نفسها من الخطر الذي يهددها والمسؤول عن عدم استقرار المنطقة، وهو النظام الإيراني الذي «يعطي للإرهابيين الملاذ الآمن، والدعم المالي، والمكانة الاجتماعية اللازمة للتجنيد»، كما جاء في خطاب الرئيس ترامب بالرياض. وبالتالي فترامب "الداعي إلى السلام في المنطقة"، والذي جعل من السلام كذبة وسلعة تباع وتشترى، يرى أنه لكي «يرغب النظام الإيراني في أن يكون شريكاً في السلام، يجب على جميع الدول أن تعمل معاً لعزل إيران، ومنعها من تمويل الإرهاب». وحسب نفس الخطاب يؤكد ترامب على أن دول الشرق الأوسط هي المسؤولة عن محاربة العدو والقضاء على الإرهاب، وعليها أن تقرر ما هو المستقبل الذي تريده لنفسها، والولايات المتحدة الأمريكية ستساعدها في ذلك.
المسألة إذن لا تستدعي ذكاء خارقا لفهم ما يريده الرئيس الأمريكي ترامب وشركاؤه، الذين يدعون الله أن يضرب المسلمين بالمسلمين وأن يخرجهم من بينهم سالمين وغانمين. فالمستفيد الوحيد من الحرب الطائفية في العراق، اليمن، البحرين وسوريا هو الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها في المنطقة إسرائيل، التي تراقب كيف يتم تدمير السلاح السوري، وتستعد لدفن القضية الفلسطينية والانفراد بزعامة المنطقة سياسيا وعسكريا، خصوصا في حال نشوب حرب مباشرة وساخنة بين السعودية وإيران، وانشغال الجيش المصري بشؤون مصر الداخلية. فهل ستقود المملكة العربية السعودية حربا في المنطقة ضد إيران بالنيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟
إذا عرفنا من سيستفيد من الحرب في حال نشوبها بين المملكة العربية السعودية وإيران، فسنعرف من يسعى إلى إشعالها. المجتمعات الإسلامية لديها العديد من التحديات، منها القضاء على الفقر، والأمية، والإهانة، والفساد الإداري والمالي، وعدم احترام حقوق الإنسان، وسوء تدبير العيش المشترك، وتريد أن تنعم بالسلام والأمن، ولا تريد الدخول في حرب ونزاعات مسلحة تعمق من أزماتها. وبالتالي من الحمق القول بأن إيران أو المملكة العربية السعودية، أو المسلمين سيستفيدون من حرب شاملة في المنطقة. حرب ستؤدي إلى قتل المسلمين بعضهم البعض، وإلى انخفاض مهول في عدد الحجاج لانعدام الأمن، وإلى صرف الملايين على شراء الأسلحة، وإلى انخفاض مداخيل النفط، خصوصا في حال إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران الذي يعتبر المنفذ البحري الوحيد لبعض الدول الخليجيّة كالعراق، الكويت، الإمارات، البحرين وقطر، ومنه يمر يوميا أكثر من 35 في المائة من النفط الذي ينقل عن طريق البحر، وهو ما يشكل 20 في المائة من النفط الذي يباع في العالم.
وبالتالي المستفيد من الحرب هو طرف ثالث يريد أن يستحوذ على ثروات المنطقة، من احتياطي النفط في إيران التي تحتل المرتبة الرابعة عالميا ب 154 ألف مليون برميل، والثانية في احتياطي الغاز ب 33,6 تريليون م³، ومن احتياطي المملكة العربية السعودية التي تحتل المرتبة الثانية عالميا ب 265 ألف مليون برميل، والسابعة في احتياطي الغاز ب 8,6 تريليون م³. بالإضافة إلى بيع الأسلحة لدول المنطقة، فوفقا لدراسة أجراها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام  (SIPRI)ارتفعت واردات الأسلحة من قبل دول الشرق الأوسط بنسبة 86 في المائة خلال الخمس سنوات الماضية (2012-2016)، وأصبحت المملكة العربية السعودية ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال تلك الفترة الزمنية، وأهم زبون للولايات المتحدة الأمريكية أول مصدر للأسلحة بالعالم. فقط خلال سنة 2014 بلغت ميزانية التسلح في المملكة العربية السعودية إلى 80.762 مليون دولار، بينما صرفت إيران 15 مليون دولار على التسلح خلال نفس السنة.
من خلال هذه المعطيات يتبين أن أي مواجهة مباشرة بين الدولتين ستأتي بخسارة فادحة للطرفين، ولكل الدول العربية وللمسلمين والعالم، وهي حرب سيخسرها الطرفان معا، وستكسب منها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وإسرائيل ودول الاتحاد الأروبي ملايين الدولارات، من خلال بيع الأسلحة التي ستدمر المنطقة، وكذلك من خلال الاستثمار في إعادة بنائها وتأهيلها.
المشكلة أن كلتا الدولتين تعرف نفسها على أنها دولة إسلامية، وتصرف أموال طائلة على المنظمات الدولية والمؤتمرات لتبرز أهمية الحوار، الصلح والسلم في الإسلام، وكان من الأجدر بها أن تستعمل هذه الأدوات لحل نزاعاتها الداخلية والخارجية، لتبرز بالفعل وليس فقط بالقول أن الإسلام هو دين التسامح والسلام، وأن الحرب ولغة العنف والسلاح ليست من أخلاق المسلمين.
على كل العرب والمسلمين، بل على كل سكان العالم أن يكفوا عن صمتهم، وأن يرفعوا أصواتهم ويطالبوا المسؤولين بإيقاف هذه الوضعية، وعدم القبول باستعمال القوة الخشنة لحل النزاع بين المسلمين. دائما هناك حلول سلمية للنزاعات، واستعمال القوة المرنة غالبا ما يؤدي إلى نتائج إيجابية تستفيد منها كل الأطراف المتدخلة في النزاع. الحل العسكري للنزاع القائم بين إيران والمملكة العربية السعودية سيدمر المنطقة، وسيأتي بما هو أسوأ، وسيؤدي إلى انتشار الإرهاب والتطرف العنيف وانعدام الأمن والسلام والإستقرار. أين هم المحللون، والسياسيون، والإعلاميون، والفقهاء، والأمم المتحدة، والمجتمع الدولي وغيرهم؟ ليساهموا بأفكارهم، وكتاباتهم، وأقوالهم، وأفعالهم في توعية الناس، ولماذا لا تشتغل الدبلوماسية الشعبية والموازية والناعمة وحتى التقليدية للوقاية من حدوث حرب مدمرة، أولها دمار وآخرها موت وخراب وهلاك، لن يربحها أحد، بل الجميع فيها خاسر ومنهزم.
أخيرا إذا كان خراب المنطقة ودمارها بيد المسلمين، فالسلام والأمن والاستقرار العالمي بأيديهم كذلك، لأن التجارب أثبتت أن النزاعات مؤخرا لم تعد تقتصر على منطقة معينة. فما يحدث في الشرق يؤثر في الغرب، وما يحدث في الجنوب يؤثر في الشمال، وخير مثال ما يحدث في سوريا مؤخرا، فهو لا يؤثر فقط على استقرار دول الجوار بل حتى على دول بعيدة عن المنطقة، اضطرت لاستقبال اللاجئين الفارين من ويلات الحرب. لهذا على الجميع أن يعمل على خلق فضاء يوحد بين المسلمين ويعطي قيمة للأخلاق والقيم الإنسانية التي دعا إليها الإسلام، والتي يمكنها أن تؤسس لأرضية مشتركة بين المسلمين، وتجمعهم على "كلمة سواء" تتجلى في حب الله، والآخر والطبيعة وأنفسهم أولا، ليشاركوا جميعا في الجهاد السلمي، الذي يهدف بالأساس إلى رقي الأمة الإسلامية وإزدهار الإنسانية جمعاء، وليس لإنتصار دولة أو مذهب على حساب الآخر. وهذا يتحقق إذا فهم المسلمون شيعة وسنة البعد الإنساني في الإسلام، وأهميته في إحلال السلام بينهم. فجهاد الفكر والكلمة، أي الجهاد السلمي، هو السبيل لحل كل النزاعات التي تعاني منها الدول الإسلامية سلميا، ولن يتحقق هذا إلا بتطبيق تعاليم القرآن الكريم الذي يعلمنا أن "الصلح خير"، وباحترام المواثيق والمعاهدات الدولية الداعية إلى الحل السلمي للنزاعات.
من واجب المسلمين أن يفهموا أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للحفاظ على مصالحها وهيمنتها الإقتصادية والعسكرية والسياسية على العالم، والتي لن تتحقق إلا بالقضاء على خمسة أنظمة معادية لأمريكا وهي كوريا الشمالية، العراق، ليبيا، سوريا وإيران، حسب تقرير نشرته سنة 2000 خلية تفكير مشروع القرن الأمريكي الجديد "PNAC". ولقد شاهد الجميع كيف دمرت العراق باسم محاربة القاعدة في عهد بوش الإبن، وليبيا باسم الثورة في عهد أوباما، وفي عهده كذلك دمرت سوريا باستعمال داعش، وجاء ترامب ليكمل المسيرة ويحاول تدمير إيران بحجة تمويلها للإرهاب ومساعدة دول الشرق الأوسط لمحاربة التطرف العنيف، ويعلن يوم 5 يوليوز 2017 على لسان مندوبة بلده الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لاستخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية.
ختاما على المسلمين أن يتداركوا الموقف وأن لا يلعبوا دور الضحية ويلوموا غيرهم، وأن يعترفوا بأخطائهم ويغيروا ما بأنفسهم لتتغير أحوالهم كما قال تعالى "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم"، وعلى المملكة العربية السعودية أن تختار الصلح والتحكيم والحوار والتسامح لمواجهة التطرف العنيف، وحل نزاعاتها مع قطر وإيران ودول المنطقة، لكي لا يأتي يوم وتقول كما قال الثور الأسود للأسد: أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

سعيد بحاجين
دكتور في دراسات السلام الدولية والنزاعات والتنمية، وباحث في كرسي اليونسكو لفلسفة السلام باسبانيا.

Saturday, June 10, 2017

Granada en el Ramadán, ciudad de amor y paz



Diariamente encontramos en los medios de comunicación noticias de conflictos, violencias, y choques entre personas de diferentes religiones y culturas como si viviéramos en un mundo que no conoce la paz. Nos tienen convencidos de que vivimos en tiempo de guerra y que es casi imposible disfrutar de la paz.

Dicen que el mundo está mal, que hay terroristas y radicales en todas partes, que el ser humano es violento por naturaleza, que la mejor manera de defendernos es atacar, que el enemigo y el bárbaro puede ser nuestro vecino, que tenemos derecho a usar armas porque nos hacen más fuertes y temibles y que solo sobrevivirán los más fuertes. Sin embargo, no nos cuentan que el mundo no sería igual si nos faltara una raza, cultura o religión, que la diversidad es una oportunidad, que la mejor manera de prevenir la barbarie es no ser bárbaro, que el amor nos une y que en todas partes hay pacífilos que aman la paz, como todos los granadinos y las granadinas que estuvieron presentes en la ceremonia de ruptura del ayuno el 10 de junio de 2017 en Jardines del Triunfo en Granada.

Los granadinos y las granadinas, musulmanes y no musulmanes, presentes en el acto del Iftar (ruptura del ayuno) en los jardines del triunfo han demostrado que la humanidad no sabe de imposibles y que nada es imposible si tenemos la capacidad de imaginarlo posible.

Fue un acto mágico, todos y todas juntos compartiendo espacios y momentos de paz. Me hubiera gustado que el mundo entero se enterara de la magia de la paz que dominaba los jardines del triunfo. Unos jardines que parecían pintados de los colores del arco iris y mostraban una vez más que la paz existe, que el amor nunca es estéril y que el diálogo de los corazones es posible.

La llamada a la oración del mueddín, la voz tierna de los y las jóvenes que repartían comida, la mirada y sonrisa de los presentes, me hizo soñar con un mundo sin guerras, hambre, humillación, violencias e injusticias. Por primera vez sentí que Granada es el centro del mundo, que las religiones existen para unirnos y no separarnos, que los granadinos y las granadinas son sembradores y sembradoras de las semillas de paz que crecerán y serán cosechadas en todo el mundo.

Gracias a los organizadores por hacer que muchos conocieran en primera persona el Ramadán y comprendieran más el Islam, a los que participaron en los talleres, a los que participaron en el rezo conjunto, y mil gracias a Granada, a los granadinos y las granadinas por abrirnos sus corazones, sonreírnos y regalarnos su amor que vivirá eternamente en nuestros corazones. 

Esa sí es una noticia que merece la pena difundir en los medios de comunicación porque es una noticia de paz, de reconocimiento, de empoderamiento, de encuentro, de diálogo, de intercambio, de esperanza y de construcción de espacios de paz en el mundo.

Said Bahajin
Doctor en Estudios Internacionales de Paz e Investigador en la Cátedra UNESCO de Filosofía para la Paz, Universitat Jaume I, España

Monday, March 27, 2017

El presidente José Luis Rodríguez Zapatero citando mi tesis doctoral

Hace años, cuando comencé a escribir mi tesis doctoral, me encontré con un profesor quien me enseñó que una tesis es un proceso que hay que disfrutarlo, y me dijo que la alegría de un doctor no es el título, sino el camino que hace para obtenerlo. Hoy y siendo ya doctor me acuerdo de aquellas palabras, y me siento dichoso porque además de disfrutar del proceso, estoy disfrutando de los resultados del esfuerzo y el tiempo invertido en la tesis.

Para un doctor, es siempre una gran alegría saber que hay quien se interesa por su tesis, la consulta y la cita, y si el interesado es un ex presidente del gobierno, la alegría es doble. Para mí, es un honor escuchar al presidente José Luís Rodríguez Zapatero citando palabras de mi tesis en sus conferencias, en donde sigue sembrando semillas de paz y trabajando para el buen entendimiento entre las culturas, los pueblos y sobre todo las personas del mundo.

Por consiguiente, sabiendo que el título de mi tesis era “La Alianza de Civilizaciones de las Naciones Unidas y la Transformación de Conflictos entre las Sociedades Musulmanas y Occidentales”, me gustaría compartir con todos la parte de mi tesis, que el presidente José Luis Rodríguez Zapatero citó en su conferencia anunciada en la inauguración de la Cátedra de Estudios de Civilización Islámica y Renovación del Pensamiento religioso, y que se puede escuchar en el vídeo adjuntado.

La Alianza de Civilizaciones arrancó apenas hace 10 años pero tiene ya una larga historia.

Said Bahajin ha sistematizado esta historia en tres fases:

• Primera fase: el período constituyente, que abarca desde el lanzamiento de la iniciativa hasta diciembre de 2006. Y que estuvo jalonado por una serie de pasos concretos como: la intervención del Presidente del Gobierno ante la Asamblea General de las Naciones Unidas, el copatrocinio de Turquía, la creación del Grupo de Alto Nivel (GAN), y presentación por parte el Secretario General de la ONU del Informe Final del GAN en una sesión de la Asamblea General el 18 de diciembre de 2006. En esta fase se estableció igualmente una Secretaría de apoyo con sede en Nueva York.

• Segunda fase: período de consolidación e institucionalización: a partir del 1 de julio de 2007 hasta finales de 2010. Arrancó con el inicio del mandato del nuevo Secretario General, Ban KiMoon, quien ejecutó las recomendaciones del GAN empezando con el nombramiento de un Alto Representante. Es una fase marcada por la presentación del Plan de Acción 2007-2009, la organización del I Foro de la Alianza de Civilizaciones en España, la presentación de las primeras estrategias nacionales 7 de España y Nueva Zelanda, la firma de acuerdos entre la Alianza y diversas organizaciones internacionales, la presentación del primer Informe Anual del alto Representante a la Asamblea General, la celebración del II Foro de la alianza en Turquía, la presentación del Plan de Acción 2009-2011, la presentación del II Informe Anual, la adopción por consenso de la resolución A/64/L.14 sobre la Alianza de Civilizaciones, y la organización del III Foro de la alianza en Brasil.

• Tercera Fase: período de sostenibilidad: Que comprendería los tres últimos años, durante los que se presentó el tercer Plan de Acción de la Alianza 2011-2013, el IV Informe Anual del Alto Representante y se celebraron el IV Foro en Qatar, el V en Austria y el VI en Bali.

Al final, no me queda más que agradecer al presidente Zapatero su interés en mi obra.

Said Bahajin
Doctor en Estudios Internacionales de Paz e Investigador en la Cátedra UNESCO de Filosofía para la Paz, Universitat Jaume I, España

Thursday, March 23, 2017

Miedos asesinos vs Inteligencia cultural



Parece que vivimos en un mundo en donde el miedo nos paraliza, y no nos deja disfrutar de lo mejor que tiene la humanidad, que es la diversidad que nos permite como personas, conocer a los demás y conocernos a nosotros mismos. Esos miedos, son miedos asesinos porque son negativos y se alimentan de violencias e ignorancias, matando en el ser humano su esencia e impidiendo a las personas compartir su amor, felicidad y cariño con el otro diferente. Es cierto, que el miedo a disfrutar de la riqueza que ofrece la diversidad es pobreza, al igual que el miedo a la muerte es la muerte en sí, porque son miedos que hacen que las personas pierdan el sentido de la vida, y cuando uno pierde el sentido de la vida se torna en un ser peligroso que le da lo mismo todo. Al mismo tiempo, cuando uno tiene miedo de otra persona, cultura o religión, se convierte en una persona vulnerable, y puede ser utilizada por algunos radicales, que alimentan las tensiones culturales y religiosas para garantizar sus intereses económicos y políticos.

Esos miedos asesinos, los llamamos así porque son el origen de muchos actos violentos, xenófobos y racistas que se registran en varios puntos de encuentro entre diferentes culturas y religiones, y deben ser el origen de nuestras preocupaciones y nuestras actuaciones para transformarlos y hacer que nuestras sociedades sean inclusivas, que abarquen a todas las personas con el fin de enriquecer la civilización humana.

Por lo tanto, los miedos asesinos son siempre transformables si se tratan a tiempo, porque el miedo nunca puede vencer la voluntad humana, y siempre está en nuestras manos utilizar nuestra inteligencia cultural para construir un futuro pacífico que beneficie a toda la humanidad, ya que la imagen que tenemos del otro y del futuro, influye en nuestras acciones del presente, y si creamos una imagen positiva del otro haciendo uso de la inteligencia cultural podemos transformar esos miedos asesinos y crear espacios de encuentro y paz a pesar de las diferencias.


Entonces, no hay duda de que las personas que crean miedo y terror en el  mundo usan de manera negativa su inteligencia cultural, ejemplo de ello es la idea que tuvo el presidente americano George Bush de asociar el terrorismo al Islam y hablar del terrorismo islámico, o Ben Laden de presentar a los occidentales como se fueran herejes.

Esa manera de usar la imaginación y la inteligencia para crear términos y programas que fomentan el miedo y el choque entre las culturas y las civilizaciones, es la inteligencia que deben utilizar las personas que creen en la paz y el amor, para acabar con los terrorismos y radicalismos violentos que amenazan la coexistencia pacífica de la humanidad, y crear alianzas entre países, culturas y, sobre todo, entre las personas. Y esto es lo que están consiguiendo niños de diferentes países que trabajan en proyectos de educación para la paz como Creando Puentes.

                                   
Ciertamente, en un mundo global necesitamos aprender a usar la inteligencia cultural, conocer a los demás, acercarnos a su cultura y usar la empatía para fomentar la compresión mutua y el entendimiento entre todos los pueblos, sin imponer la fe y la cultura del más fuerte, sino respetando las diferencias, y promoviendo los derechos humanos y las libertades, que nos puedan ayudar a confrontar los retos que tiene la humanidad en la era de globalización.

Una era en donde no solamente la información y el capital están globalizados sino también el odio y el miedo. De hecho, es una era que requiere personas abiertas y respetuosas con las diferencias culturales y religiosas, que aprendan el uno del otro a través del diálogo y la comunicación cultural, y que respeten a la mujer y a la diversidad. En definitiva, que sepan usar la inteligencia cultural, que no puede resolver todos nuestros conflictos y miedos, pero que es el camino para encontrar las vías adecuadas para transformarlos.

Personalmente, creo que para transformar nuestros miedos asesinos necesitamos que cada uno de nosotros, desde su área de trabajo, asuma su parte de la responsabilidad, actuando de manera respetuosa con los demás, usando sus capacidades y competencias para hacer las cosas de manera pacífica y educando a los niños de hoy a ser inteligentes culturalmente, a participar con sus ideas y acciones en mejorar el mundo en donde vivimos, a generar dinámicas positivas y a apostar por la fuerza de la palabra y la acción. Esa voluntad de todos; estados y ciudadanos, de pasar del estado de observación al estado de la actuación, es fundamental para lograr una civilización de alianzas, que tendrá como objetivo alcanzar el progreso de la civilización humana, mediante alianzas políticas, culturales y económicas entre otras que la fortalezcan.

Said Bahajin

Doctor en Estudios Internacionales de Paz e Investigador en la Cátedra UNESCO de Filosofía para la Paz, Universitat Jaume I, España.

Friday, November 11, 2016

أهل السلام: المكسيك والرحمة والرفق بالحيوان في الإسلام


مما لا شك فيه أن تأخر المجتمعات الإسلامية والعربية لا يرجع فقط لكونها مجتمعات تحولت من الإبداع إلى التبعية، ومن الإنتاج إلى الاستهلاك، بل كذلك لكونها جعلت الأخلاق والقيم في آخر اهتماماتها، وحرمت الإنسان من الكرامة التي فطره الله عليها، والطبيعة من الجمال الذي وهبه الله لها، والحيوان من الرحمة التي خصه الله بها. وأنا هنا سأتكلم عن أهل السلام، وهم أناس يكرمون الإنسان، ويحافظون على البيئة ويرحمون الحيوان، وعن مواقف حصلت معي أو مع أشخاص أعرفهم، تؤكد أن السلام يتحقق عندما نساهم في التغيير، وأول ما يجب أن نبدأ به في مسار التغيير هو أن نغير ما بأنفسنا، كما جاء في الذكر الحكيم "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ".

الموقف الأول الذي اخترته لسلسلة أهل السلام عشته شخصيا خلال تواجدي بالعاصمة المكسيكية، وذكرني بالأخلاق النبيلة التي تربينا عليها لكننا وللأسف ابتعدنا أو تخلينا عنها. كنت كلما خرجت من المنزل الذي أسكنه أسمع زقزقة العصافير وهي تعبر عن سعادتها وامتنانها لصاحب المنزل الذي يكرمها يوميا بالأكل والشراب، كما هو واضح في الصورة. في الحقيقة لم تكن العصافير وحدها تنعم بالسعادة، بل حتى السكان والجيران والمارة. وفي حديث مع صاحبة المنزل أخبرتني أنهم يقومون كذلك بحملات توعية لكي لا يقوم الناس برمي العلكة في الحدائق والشوارع، لأن الطيور غالبا ما تأكلها ويؤدي ذلك إلى موتها.

اهتمامي بالموضوع أثار فضول صاحبة المنزل، وبما أنها كانت تعرف أنني مسلم سألتني هل للحيوان حقوق في الإسلام، وهل تحدث القرآن عنهم؟ في البداية أخبرتها أن سبب اهتمامي يرجع لكون ما رأيته من إكرام الطيور والرحمة والرفق بها هو من الأخلاق التي يربي عليها الإسلام، الذي يخبرنا في القران أن الحيوانات هي أمم مثلنا "وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم" ويوصينا بالرفق بها واحترام مشاعرها، فعن عبد الله ابن مسعود قال "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأينا حمَرة، وهي طائر يشبه العصفور، معها فرخان لها، فأخدناهما فجاءت الحمَرة تعرش أي ترفرف بجناحيها، فلما جاء رسول الله قال: "من فجَع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها".

ولقد روى النسائي وابن حبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة يقول: يارب إن فلانا قتلني عبثا ولم يقتلني منفعة". وحتى في قتل الحيوان من أجل المنفعة فيجب الإحسان فيه كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم وابو داود ومالك والترميذي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فاذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته". 

بل أكثر من هذا، إذا كان هدف المسلم هو دخول الجنة فالرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن الرحمة بالحيوان قد تدخل صاحبها الجنة وعدمها قد يدخله النار. ويعلمنا في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم، أن امراة دخلت النار في هرَة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض. وأخبرنا كذلك أن في البهائم لنا أجر "بينما رجل يمشي بطريق إذ اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب، فشكر الله تعالى له فغفر له. قالوا يارسول الله وإن لنا في البهائم لأجر؟ فقال: في كل ذات كبد رطبة أجر".

استغربت المستمعة من كلامي وقالت لي هذا جميل ولكن هل قام المسلمون بتطبيق هذه التوجيهات والأخلاق الحميدة على أرض الواقع؟ نظرت إليها وسكت وكأنني أتذكر تاريخ الإسلام المجيد، بل تاريخ مرحلة هامة من الحضارة الإنسانية، وكادت السيدة أن تفهم أن صمتي هو تعبير عن عدم وجود نماذج للرحمة والرفق بالحيوان في تاريخ المجتمعات الإسلامية إلا أنني قطعت صمتي قائلا: بالطبع قام المسلمون بتطبيق هذه التعاليم وقاموا كذلك بتأليف مجموعة من الكتب التي تتكلم عن أحكام الرحمة بالحيوان في الإسلام، منها ماجاء في كتاب الدكتور مصطفى السباعي، الذي أخبرنا أن الفقهاء المسلمين كانوا يقرون بوجوب النفقة على الحيوان من مالكه، فإن امتنع أجبر على بيعه أو وضعه في مكان يجد فيه رزقه ومأمنه. وأقروا وجوب النفقة في حال لجوء قطة عمياء إلى بيت شخص وعدم قدرتها على الانصراف منه.

ومن الجميل في تاريخ الإسلام أن الخلفاء كانوا يأمرون الرعية بالرفق بالحيوان، حتى أمر عمر بن عبد العزيز الولاة أن ينهوا الناس عن ركض الفرس في غير حق، وكان من وظيفة المحتسب وهو بمثابة الشرطي في عصرنا، أن يمنع الناس من تحميل الدواب فوق ما تطيق، أو تعذيبها وضربها أثناء السير، فمن فعل ذلك تتم معاقبته. والأجمل أن الحيوانات كانت تستفيد من أوقاف خاصة لتطبيب المريضة منها، وأخرى للحيوانات المسنة العاجزة، ومنها أرض المرج الأخضر بدمشق سوريا، البلد الجميل الذي نحبه جميعا، التي كانت وقف للخيول العاجزة ترعى فيها حتى تموت، وبدمشق كذلك كان هناك وقف للقطط تأكل منه وتعيش بأمان. وبطنجة في المغرب مازلت أتذكر فيلا في وسط المدينة بساحة ايبريا كانت تسكنها المئات من القطط، وتتواجد بنفس المدينة مقبرة للكلاب ببوبانة، استعملت عندما كان الإنسان مكرم، والطبيعة محمية، والحيوان مرحوم، أما واقعنا اليوم، فأغلب القطط والكلاب لكي لا نعمم، تشردت وأصبحت تعيش في الشوارع، لأننا تخلينا عن قيمنا الإسلامية والإنسانية وقسونا وعنفنا الإنسان قبل الحيوان.

انتهى لقائي مع السيدة المكسيكية وتوصلت إلى خلاصة مفادها أن الأمم لا تسعد ويصبح أهلها أهل السلام إذا لم تضمن الكرامة الإنسانية للناس جميعا، بغض النظر عن اختلاف ألسنتهم وأديانهم وألوانهم، وتعطي للأخلاق دورها في بناء مجتمع انساني سليم، يقوم على الاحترام والتعاون والتسامح والرحمة واحترام حقوق الإنسان والطبيعة والحيوان.

سعيد بحاجين
دكتور في دراسات السلام الدولية وباحث في كرسي اليونسكو لفلسفة السلام باسبانيا

Monday, November 7, 2016

Peace and Conflict Transformation instruments in Islam: Pacts


In Muslim societies the use of agreements is very important to transform their conflicts and regulate relations with others. Such agreements or pacts are made between two or more parties to seek a mutually convenient situation, choosing collective over individual interests.
The Quran emphasizes the importance to make pacts and respect commitments. Quran says «Fulfill God's covenant when you have taken it, and do not break your oaths after ratifying them. You have made God your guarantor, and God knows what you do» (Sura: 16, Verse: 91), and also says «And fulfill [every] commitment. Indeed, the commitment is ever [that about which one will be] questioned» (Sura: 17, Verse: 34).
From an Islamic perspective a pact is understood as a grace ni`ma that leads to peace. Hence the talk of the pact between God and his servants, which allows them to enjoy peace and get into paradise «I am with you; if you perform the prayer, and pay the alms, and believe in My messengers and support them, and loan Allah a goodly loan; I will remit your sins, and admit you into Gardens beneath which rivers flow» (Sura: 5, Verse: 12).
Consequently, the pact does not only benefit individuals but the whole community, because it is a pact that creates a space of peace and transform conflicts, allowing enemies to become friends, through God's grace. For this reason, according to the Quran, a pact must be respected even with the polytheists «Except for those among the polytheists with whom you had made a treaty, and did not violate any of its terms, nor aided anyone against you. So fulfill the treaty with them to the end of its term. God loves the righteous» (Sura: 9, Verse: 4).
Therefore, Islam gives importance to respect and compliance with the pacts «O you who believe! Fulfill your commitments» (Sura: 5, Verse: 1) because they are guarantors of peace, and may contribute to the peaceful transformation of conflict.
Among the Islamic pacts we have as example the pact that the Prophet Mohammed signed with Christians of Najran and the Covenant of Umar made by the Commander Umar Ibn Khattab with the people of Ilia’ (Jerusalem).
Finally, it can be concluded that all societies in their cultures, religions and way of life, have their own ways to transform conflicts. Muslim societies have also their own instruments such as communication (Attawāsul), dialogue (Al-hiwār), mediation (Al-wasāta), arbitration (Attahkīm) and reconciliation (Ṣulh). These instruments and others such as compassion (Arrahma), amnesty (Al-ʿafw), pacts (Al-ʿahd), recognitions (Al-iʿtirāf), empowerment (Attamkīn), consultation (Shura) and the use of feeling (Al-ʼahāsīs), which don’t contradict those used in Western societies. Therefore, they can be used to peacefully transform their conflicts at both local and global level without the imposition of other instruments.
Dr. Said Bahajin, 
Researcher at UNESCO Chair of Philosophy for Peace, Jaume I University, Castellón, Spain